حملة ريفنا أخضر

حملة ريفنا أخضر هي مبادرة وطنية بيئية تهدف إلى إعادة إحياء الغطاء النباتي في ريف دمشق وتعزيز المسار البيئي المستدام فيه، عبر جهود تشاركية تجمع الجهات الرسمية والمجتمع المحلي والمتطوعين وأبناء الوطن في الداخل والخارج. تسعى الحملة إلى تمكين المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ومواجهة آثار التصحر والتغير المناخي، من خلال مبادرات تشمل غرس الأشجار وتأهيل المناطق المتضررة ونشر الوعي البيئي.

جاءت هذه الحملة استجابةً لتضرر مساحات واسعة من ريف دمشق خلال السنوات الماضية، حيث فقدت آلاف الهكتارات من الأراضي والأحراج وعدداً كبيراً من الأشجار بسبب الحرائق والجفاف والتعديات البيئية، ما أدى إلى اختلال التوازن الطبيعي وتراجع المشهد البيئي. وانطلاقاً من الواجب، تسعى ريفنا أخضر إلى استعادة الغطاء النباتي وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق أثر مستدام يدعم مستقبلاً أكثر اخضراراً للأجيال القادمة، ويعزز روح الانتماء والمسؤولية المشتركة تجاه الطبيعة.

بدعم من وزارة الإدارة المحلية والبيئة وبمناسبة عيد التحرير الأول، نطلق حملة ريفنا أخضر، والتي نهدف عبرها ومن خلال مساهماتكم إلى غرس 500 ألف شجرة قبل انتهاء فصل الشتاء.

0

هكتار بشكل تقريبي مناطق الحراج المتضررة في ريف دمشق

0

مليون بشكل تقريبي أشجار متضررة تحتاج إعادة تأهيل

أهداف الحملة

تسعى الحملة إلى إحداث نقلة نوعية في الواقع البيئي بريف دمشق، من خلال إعادة إحياء المساحات الخضراء وتعزيز مفهوم الاستدامة البيئية، عبر عمل تشاركي يجمع الجهات الرسمية والمجتمع المحلي والمتطوعين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وبناء مستقبل أكثر توازناً للأجيال القادمة.

تنفيذ حملة لغرس 500 ألف شجرة لإحياء الغطاء النباتي وتحسين المشهد البيئي .

زيادة المساحات الخضراء وتعزيز دور الأشجار في حماية التربة وتحسين جودة الهواء.

تعزيز الوعي البيئي من خلال إشراك المجتمع والمتطوعين في العمل البيئي الجماعي.

من الفكرة إلى الأثر